لا تبدأ أغلب مشكلات العقود بإخلال أحد الطرفين. تبدأ ببند لم يقرأه أحد بدقة لأن الصفقة بدت منتهية. وقراءة قصيرة ومتأنية قبل التوقيع تكلّف قليلًا إذا قورنت بالخلاف الذي ينشأ حين تسوء العلاقة.
من الملتزم فعلًا
تأكد أن الطرف المذكور في العقد هو من سينفّذ ومن سيدفع. الشركات التابعة لمجموعة واحدة، والأسماء التجارية، وتوقيع الأفراد نيابة عن شركة، كلها مصادر معتادة للالتباس. وإذا كان المتوقع أن تضمن الشركة الأم أو المؤسس الصفقة، فينبغي أن ينص العقد على ذلك بعبارة واضحة.
ما الذي يلتزم به كل طرف، ومتى
عبارات مثل «بذل العناية المعقولة» أو «التسليم في الوقت المناسب» تترك مجالًا لأن يختلف شخصان حسنا النية. وحيث يكون الأمر مهمًا، اكتب ما سيُسلَّم، وبأي مستوى، وفي أي تاريخ، وما الذي يُعدّ قبولًا له.
كيف ينتهي العقد
اقرأ بند الإنهاء قبل أي بند يبدو أكثر تقنية. من يحق له إنهاء العقد، وبأي إخطار، وماذا يحدث بعد ذلك للأعمال غير المنتهية والمبالغ المدفوعة والمعلومات السرية؟ العقد الذي يسهل الدخول فيه ويصعب فهم طريق الخروج منه هو الذي ينتهي غالبًا إلى نزاع.
ماذا يحدث حين يسوء الأمر
اقرأ بنود المسؤولية والجزاءات وتسوية المنازعات معًا. هل هناك حدّ لما يستطيع كل طرف المطالبة به؟ وأي محاكم أو قواعد تحكيم تنطبق، وفي أي مكان؟ هذه الإجابات تحدد تكلفة أي خلاف قبل أن ينشأ بوقت طويل.
قائمة مراجعة مختصرة
- أسماء الموقّعين وصفاتهم تطابق أطراف الصفقة.
- الالتزامات والمواعيد وشروط القبول محددة.
- حقوق الإنهاء ومدد الإخطار واضحة للطرفين.
- حدود المسؤولية وطريقة تسوية المنازعات مفهومة ومقبولة.
- كل ما اتُّفق عليه شفاهة مكتوب أيضًا.
يُكتب العقد ليوم تسوء فيه الأمور، لا ليوم التوقيع. وإذا كان بند غير واضح، فاطلب تعديله وأنت وصاحبك ما زلتما على وفاق.
هذا المقال معلومات عامة فقط، وليس استشارة قانونية، والإجابة الصحيحة تختلف باختلاف وقائع كل حالة.