شرط التحكيم عادةً آخر فقرة تُصاغ في العقد، وهو أول ما يجري الخلاف حوله عند نشوء نزاع. نقل صياغة جاهزة من عقد سابق يبدو عمليًا، لكنه قد يُدخل في العقد اختيارات لم يقصدها أحد.
التفاصيل التي تحدد كيف يعمل
الشرط القابل للتنفيذ يجيب عن عدد من الأسئلة العملية. أي مؤسسة أو قواعد ستحكم القضية، أم سيجري التحكيم دون مؤسسة؟ ما مقر التحكيم؟ كم عدد المحكّمين وكيف يُعيَّنون؟ وبأي لغة تُدار الإجراءات؟
ما المنازعات التي يشملها
بعض الشروط لا يشمل إلا المنازعات المتعلقة بالعقد نفسه، وبعضها يمتد إلى كل مطالبة مرتبطة بالعلاقة بين الطرفين. ويظهر الفرق حين يمسّ الخلاف أكثر من اتفاق، أو يتضمن مطالبة ليست من صميم العقد. فاذكر بوضوح ما تريد إدخاله.
شروط تناقض نفسها
تأتي المشكلات في أحيان كثيرة من شروط يناقض بعضها بعضًا. قد تحيل وثيقة المنازعات إلى التحكيم في فقرة وإلى محكمة بعينها في فقرة أخرى. وقد تذكر مؤسسة لا وجود لها أو قواعد حلّت محلها قواعد أخرى. وكل ذلك يفتح خلافًا حول الجهة المختصة قبل أن يبحث أحد في أصل النزاع.
اختبار بسيط
تخيّل نزاعًا حقيقيًا مع الطرف الآخر، واقرأ الشرط كأنه المرجع الوحيد. هل تعرف من يفصل، وأين، وبأي لغة، وكيف تبدأ الإجراءات؟ إن لم تعرف فالشرط يحتاج إلى عمل، وإصلاحه أسهل بكثير ما دام الطرفان ما زالا يعملان معًا.
هذا المقال معلومات عامة فقط، وليس استشارة قانونية، والإجابة الصحيحة تختلف باختلاف وقائع كل حالة.